د. عبدالله القفاري

الحاجة إلى الأخصائي الاجتماعي في المجال الرياضي

5/2. الحاجة إلى الأخصائي الاجتماعي في المجال الرياضي الضغوط الكبيرة والمتنوعة التي تقع على اللاعبين والمشاهير الرياضيين تُعرض الرياضي إلى عدد من ال...

الضغوط الكبيرة والمتنوعة التي تقع على اللاعبين والمشاهير الرياضيين تُعرض الرياضي إلى عدد من المشاكل النفسية والاجتماعية والصحية والسلوكية والاقتصادية التي تحتاج إلى وقوف الأخصائي الاجتماعي الرياضي معه خلال هذه المرحلة العصيبة ويمكن للرياصيين أن يتعرضوا لعدد من هذه المشاكل خلال مسيرتهم الرياضية الطويلة ومن هذه المشاكل ما يلي:

  • الابتزاز والتحرش
  • الاصابات العنيفة
  • الاحتراق
  • الاضطراب العاطفي
  • اضطرابات الأكل
  • الأرق وعدم القدرة على النوم
  • السهر لساعات متاخرة
  • الصراع النفسي وسوء التكيف
  • الاكتئاب
  • القلق
  • الفوبيا
  • الشعور بالألم
  • تعاطي المنشطات أو المخدرات
  • مشاكل الانفعال
  • مشاكل العلاقات داخل الملعب وخارجه
  • عدم القدرة على التركيز
  • التشتت الذهني
  • الشك بمن حوله
  • صعوبة التأقلم مع العمل بعد الاعتزال
  • ضعف جانب التخطيط
  • سوء إدارة الوقت
  • سوء إدارة الضغوط
  • سرعة الانفعال والغضب
  • سوء إدارة المال
  • المشاكل الأسرية
  • العنف بانواعه
  • التفكير بالانتحار

إلى غيرها من المشاكل الأخرى التي يسعى الأخصائي الاجتماعي إلى مساعدة اللاعبين على مواجتها وفتح ملف خاص لكل لاعب ومساعدتهم بالخطط العلمية لمواجهة هذه التحديات وتزويدهم بالموارد الإضافية والدعم الذي يحتاجونه داخل وخارج الملعب من اجل التوازن والتحفيز والتميز في جميع مجالات الحياة التي تتعلق بحياة اللاعبين والفرق الرياصية بانواعها المختلفة ومجالاتها المتعددة.