د. عبدالله القفاري

الحاجات الأساسية للرياضيين

5/4. الحاجات الأساسية للرياضيين الطبيعة البشرية خلقها الله وجعل لها حاجات أساسية يجب تلبيتها من أجل البقاء في هذه الحياة وعمارتها والنجاح فيها وكل ...

الطبيعة البشرية خلقها الله وجعل لها حاجات أساسية يجب تلبيتها من أجل البقاء في هذه الحياة وعمارتها والنجاح فيها وكل فئة من المجتمع لها حاجات عامة وحاجات خاصة تختص بها عن بقية أفراد المجتمع.

ولهذا فالرياضيين ايضا لهم حاجات أساسية أمر مهم العمل عليها وتوفيرها لهم بشكل مستمر ومتكامل والتي ينبغي أن يركز عليها الاخصائي الاجتماعي عند العمل في هذا المجال من أجل خلق جو مريح يدفع إلى الإبداع والتالق والتركيز على الهدف المحدد لهم وهناك عدد من الحاجات الأساسية التي يمكن الإشارة إلى أهمها وهي:

  1. الحاجة إلى الانتماء والولاء تعتبر من الحاجات التي تسبب احتياجا واضحا للانتماء وذلك عند زيادة الضغوط على الرياصيين فالحاجة للانتماء في هذه الظروف تدفعهم للتقارب وإيجاد جو ٱمن والوصول إلى الحلول المشتركة فيما بينهم.

  2. الحاجة إلى الأمان والحرية والتي جعلها هرم ماسلو أحد أهم الحاجات الاساسية لأنها تمنح الرياضيين الثقه بانفسهم والثقة بمن حولهم مما يدفعهم الى الانجاز والابداع.

  3. الحاجة إلى المشاركة والتعاون حاجة مهمة لدفع اللاعبين للعمل الجماعي ونبذ الأنانية وصناعة الفريق القوي المتماسك الذي يشد بعضه بعضا.

  4. الحاجة إلى الحركة والنشاط لها جوانب مفيدة لكافة الجوانب المتعلقة بالرياضيين سواء كانت فوائد نفسية او ذهنية أو اجتماعية اواخلاقية.

  5. الحاجة إلى المنافسة والتحدي هذا المبدأ يساهم في تعزيز فرص النجاح من أجل تحقيق الذات وتعلّم قيم المنافسة والروح الرياضية الجيدة لدى افراد أي فريق رياضي.

  6. الحاجة إلى التقدير والشعور بالأهمية مهم جدا لدفع الرياضيين إلى الشعور بالثقة والاستقلال في شخصياتهم والاعتماد على الذات وعدم الاتكالية على الاخرين.

  7. الحاجة إلى التعبير الإبداعي يساعد إلى التخيل والانجاز والابتكار وخاصة في المجال الرياضي.

  8. الحاجة الى الغذاء الخاص الذي يتناسب مع طبيعة حياتهم الرياضية وتوافر كافة المكونات والعناصر التي يحتاجها الجسم الرياضي.

ولا شك أن إشباع حاجات الرياضيين الاساسية لها أهمية كبيرة في نجاحهم مع فرقهم الرياضية بشكل ملحوظ واستقرارهم النفسي والاجتماعي والذي ينعكس على تحفيزهم وإبداعهم ورفع مستوى نتائجهم وهذا كله يزيد من تحسين ورفع مستوى علاقاتهم الإيجابية مع الجميع ويجب أن يكون للاخصائي الاجتماعي دور كبير في العمل مع الرياضيين لتحقيق هذه الحاجات.