اهمية الكوتشنق في حياة المشاهير وتنمية ثرواتهم
رونالدينيو احد أشهر اللاعبين العالميين يبلغ 38 عاما وأحد أبرز نجوم اللعبة عبر التاريخ وتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم مرتين وسبق له التتويج بكأس
رونالدينيو احد أشهر اللاعبين العالميين يبلغ 38 عاما وأحد أبرز نجوم اللعبة عبر التاريخ وتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم مرتين وسبق له التتويج بكأس العالم مع منتخب البرازيل والعديد من الإنجازات مع الأندية أبرزها دورى أبطال أوروبا مع برشلونة. واليوم كشفت الحكومة البرازيلية عن وجود 7 دولارات فقط فى حسابه البنكى بعد أن فقد جميع ثروته المليارديرية وذلك بسبب سوء ادارة المال.
لهذا السبب اكتب اليوم هذا المقال الموجه الى المشاهير من الرياضيين ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي والوارثين الذين تمر عليهم مرحلة من حياتهم يجدون كثير من المال يصب في حساباتهم دون توقف ثم فجأة يتوقف بدون مقدمات.. والكثير منهم كان يتوقع أن هذه الحال لن تنقص فضلا ان تجف فجاة دون مقدمات ونسي المثل الذي يقول استمرار الحال من المحال فكيف إذا كان الحال يفتقد الى التخطيط والى المستشار المعين.
لهذا السبب جاءت اهمية الكوتشنج في حياة هولاء من اجل المحافظة على المال وتنميته وبناء الاصول والثروة والوصول إلى الحرية المالية المطلوبة.
لهذا يمكن لهذا المشهور او ذاك عبر الكوتشنق تنمية اموالهم وتحويلها الى أعمال واصول ناجحة تستمر مدى حياتهم الى جانب وضع أهداف حياتهم في جميع المجالات عبر منهجيات وتقنيات عالمية ساعدت وحفزت الكثير من المشاهير والرياضيين في العالم من خلال التركيز على الحاضر والتخطيط للمستقبل والوصول إلي الحرية المالية عبر مساعدة كوتش امين محترف في هذا المجال.
مع العلم ان وضع الأهداف المُساعدة لتحقيق الحرية المالية من الأمور الهامة لأخذ جلسات كوتشنج، حيث أن المال يُشكل حيزاً كبيراً ومؤثر في حياتنا وحياة من حولنا وطرق جلبه وإدارته بطريقة ذكية تحتاج منا أن نكون على استعداد تام لذلك.
وهناك شخصيات كثيرة وخاصة المشاهير تجد صعوبة في إدارة الأموال فضلا عن إفلاس بعضهم بسبب قلة الخبرة وعدم الوعي بأهمية بناء قواعد الحرية المالية في وقت التدفق النقدي، ليأتي الحل في الاستعانة بكوتش والذي يقدم المساعدة بأفضل الطرق لتحقيق أفضل النتائج في حياة أصحاب التدفقات النقدية الكبيرة.
نماذج من المشاهير الذين فقدوا ثرواتهم
ولعلنا هنا نستعرض عدد من هولاء الذين كان لعدم وجود الكوتش المميز في حياتهم واسباب اخرى جعلتهم يفقدون السيطرة على جوانب من حياتهم ويفقدون الملايين من الأموال التي كسبوها في بداية مشوار حياتهم حتى أصبحت صفرا في حساباتهم البنكية وربماء ديون تراكمت اجبرتهم على بيع مدخراتهم الثمينة وربما دفعت بعضهم الى غياهب السجون والى التفكك الاسري والاجتماعي.
مايك تايسون: جمع ما يقارب الـ400 مليون دولار خلال مسيرته التي دامت 20 عاما في الملاكمة والتمثيل، لكنه وقع وثيقة إفلاس إذ وصلت ديونه إلى 23 مليون دولار عام 2003.
ديفيد جيمس: الإنجليزي لاعب كرة القدم الشهير أعلن إفلاسه عام 2014، ولعب لأندية واتفورد وليفربول وأستون فيلا ووست هام يونايتد ومانشستر سيتي وبورتسموث في إنجلترا واضطر لبيع جميع مقتنياته وتذكاراته الرياضية لتسديد ديونه.
جودي غارلاند: ماتت الممثلة التي اشتهرت في فيلم "ساحر أوز" وهي مفلسة بسبب ديون الضرائب مما جعلها تعاني من مصاعب مالية مزمنة جعلتها تنتحر بعقار في عام 1969.
مارادونا: صاحب أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم مرتين في عصره، دخل في مشاكل مع الضرائب في نابولي بين عامي 1984 و1991 حيث تهرب من دفع ما يقارب 50 مليون دولار لهيئة الضرائب هناك.
خالد مسعد: أحد أشهر اللاعبين الذين مثلوا منتخب المملكة جميع الفئات السنية وأسهم في تحقيق إنجازات عدة منها المشاركة في كأس العالم 1994 بأمريكا وبلوغ دور الـ16 للمنتخب الى جانب الوصول لنهائيات كأس العالم 1998م في فرنسا كما حصل على جائزة أفضل لاعب عربي 1992م ويعد من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ الكرة السعودية وبعد الاعتزال واجه خسائر فادحة افقدته ثروته التي جمعها خلال مشواره الرياضي.
كل من هؤلاء لم يحسن إدارة ماله حتى فقد ثروته أو غالبيتها. البعض فقد ثروته بفعل سفه الانفاق والبعض بالدخول في صفقات خاسرة وآخرون وقعوا ضحايا الطمع والاحتيال وسوء إدارة الاستثمار.
واخيرا سوء إدارة الثروة وعدم وجود بزنس كوتش كان السبب الحقيقي وراء افلاسهم خلال فترة وجيزه.