أهم مبادئ الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي
5/5. أهم مبادئ الخدمة الاجتماعية في المجال الرياضي هناك عدد من المبادئ التى يجب أن يتحلى بها الإخصائى الاجتماعي ويراعيها عند العمل في المجال الرياض...
هناك عدد من المبادئ التى يجب أن يتحلى بها الإخصائى الاجتماعي ويراعيها عند العمل في المجال الرياضى من أجل نجاح الدور المناط به في هذا المجال ومنها:
مبدأ التقبل
وهو من المفاهيم الأساسية في الخدمة الاجتماعية احترام آدمية العميل وكرامته والقبول به كما هو وهذا مبدأ مهم لقيام العلاقة المهنية مع الرياضي والأخصائي الاجتماعي ويكون ذلك عن طريق الاحترام وتقدير المشاعر والحب وتجنب النقد والرغبة بالمساعدة ولا يعني قبول السلوك الخاطئ لذاته.
مبدأ السرية
وهو مبدأ ينص على وجوب المحافظة على أسرار العملاء من الرياضيين ومنع انتشارها باي شكل من الأشكال وخاصة في الوسائل الإعلامية التي تلاحق المشاهير من أجل اي معلومة كانت علما أن هذه السرية تساعد كثيرا على خلق الثقة بين الأخصائي الاجتماعي والرياضيين الذين يتعامل معهم خاصة أن انتشار أي معلومة قد توثر سلبا على مجهود الرياضي الذهني والبدني وعلى نتائجه المتوقعة في مجاله الرياضي.
مبدأ المساعدات الذاتية
وهو مبدأ يعبر عن جوهر الممارسة للخدمة الاجتماعية وهو مهم انطلاقاً من مفهوم المشاركة في المسئولية والبحث وإيجاد الحلول لمشكلات الرياضيين وهي تركز على العمل مع العميل وليس من أجله.
مبدأ حق تقرير المصير
وهو ترك الحرية للرياضيين والفرق الرياضية التي يعمل معها الأخصائي الاجتماعي لتوجيه ذاتها نحو الأهداف العامة والخاصة التى تراها في صالحها ويساعد على اختيار القرارات الصحيحة دون فرضها أو التأثير المباشر في اختيارها.
مبدأ المشاركة
وهو مبدأ يقوم على ضرورة مشاركة الرياضيين في دراسة مشكلاتهم والمشاركة في وضع الحلول المناسبة لهم دون التدخل المباشر في حلها وإنما يساعد الأخصائي الاجتماعي هؤلاء الرياضيين مساعدة تبنى على دراسة علمية ومهارة عملية تقوم على رسم خطط العلاج معتمدين في ذلك على إمكانياتهم الذاتية بقدر استطاعتهم مع الاستعانة بالموارد والخدمات الاجتماعية المتاحة.
مبدأ العلاقة المهنية
وهى حالة من الارتباط المهني المؤقت بين الأخصائي الاجتماعي والرياضي. وتتميز هذه العلاقة بأنها عملية تفاعل بين الجانب الوجداني العاطفي والجانب العقلي الموضوعي تتفاعل فيها مشاعر الرياضي والأخصائى خلال عملية المساعدة وتتسم هذه العلاقة بالموضوعية وعدم التحيز وتنتهى بانتهاء المهمة التي قامت من أجلها هذه العلاقة.
من خلال جميع ما مضى من سلسة المقالات الخمس يتضح لنا أهمية الدور الذي يلعبه الأخصائي الاجتماعي في المجال الرياضي وخاصة في ظل الخطة الاستراتيجية للمملكة 2030 والتي سوف تجعل الأمر أكثر إلحاحا للاهتمام بالجانب الاجتماعي في المجال الرياضي لما سوف يصاحب هذه الخطط من تطبيق لأنظمة الخصصة والتطور في الجانب الاحترافي. كل هذا سيزيد من المسئولية على النوادي الرياضية وعلى الهئية العامة لرعاية الشباب من الجانب الاجتماعي وخدمة المجتمع هذا كله جعل إدخال الخدمة الاجتماعية أمر لابد منه في المجال الرياضي بشكل واضح وكبير لمواجهة هذا الوضع الجديد ولمساعدة اللاعبين والنوادي الرياضية لوضع الخطط الاجتماعية سواء الوقائية منها أو العلاجية والتي سوف تزيد من تميز الأداء ورفع مهارة الرياضيين والعاملين معهم وتوفير أجواء اجتماعية ونفسية وتنافسية مناسبة ومحاربة التعصب وخلق أجواء رياضية وطنية إيجابية ودور كبير لخدمة المجتمع عموما.