15 مفتاحا من مفاتيح النجاح
15 مفتاحاً من مفاتيح النجاح. النجاح في الحياة ليس طريقا صعبا كما يتخيله الكثير من الناس خاصة من فئة الشباب، بل النجاح مهارة وعلم يمكن الحصول عليه م...
النجاح في الحياة ليس طريقا صعبا كما يتخيله الكثير من الناس خاصة من فئة الشباب، بل النجاح مهارة وعلم يمكن الحصول عليه من الجميع من عدة مصادر بشرية وعلمية.
للأسف إن الكثير من الناس حينما يتحدثون عن النجاح لابد وأن يتحدثوا أولا عن كثير من العقبات التي يرونها في طريقهم ويعتبرونها سدا منيعا بينهم وبين النجاح.. لكنهم نسوا أو تناسوا أن العقبة الوحيدة والأهم في طريق النجاح هو الإنسان نفسه في مدى قناعته بقدراته ومدى ثقته بنفسه ومدى التزامه بقوانين النجاح، أضف إلى ذلك كله مدى جديته في السير حتى آخر رمق في طريقه إلى النجاح.. إذا التفكير بالنجاح ليس الأهم في طريقنا للنجاح ولكن الأهم من ذلك هو مدى قناعتنا بقدراتنا والتزامنا بالسير في هذا الطريق أو ذاك دون النظر الى أي عدد من المعوقات التي قد تحدث في طريقنا.
الكل يعلم أن الطائرة لا يمكن أن تصل بسلام دون أن يزعج صوتها الركاب في الإقلاع ويزعجهم صوتها وارتجاجها في الهبوط ويزعجهم اهتزازها كذلك عند المرور على المطبات الهوائية فوق السحب والمحيطات والمرتفعات الجبلية، لهذا كله يقوم قائد الطائرة باستدعاء جميع الركاب للعودة إلى مقاعدهم وربط الأحزمة وإعادة الطاولات إلى مكانها الطبيعي ورفع أي أغراض شخصية إلى الأدراج العلوية وإغلاقها بإحكام. كل هذا من أجل أن يطمئن قائد الطائرة على الركاب وأن يمر بهم بسلام عبر هذه المعوقات دون أن يتأذى أحد منهم وكي تصل الطائرة بنجاح.
هكذا هي حياتنا أيضا في الطريق إلى النجاح، أياً كان مجالك وأياً كان هدفك لابد من المعوقات في طريقك.. لهذا لزاما عليك أن تتعامل معها بحزم وإتقان في الوقت المناسب والمكان المناسب والحرص كل الحرص على التخطيط وتحديد الأهداف دون ضجر أو ملل. لايمكن أن تتحسن حياتك وتتحقق أهدافك دون أن تحسن من نفسك ومن قناعاتك، لابد أن تسال نفسك هذا السؤال: لماذا نجح البعض من حولي في تحقيق أهدافهم بينما انا رسبت أو رسب أخرون في تحقيق تلك الأهداف؟ مع أن كثيرا من الذين نجحوا حولي ليسوا أحسن مني في مهاراتهم ولا في ذكائهم ولا في قدراتهم.. إذاً ماذا يتميزون به عني؟
ليس هناك سر للنجاح وليس هناك خلطه سرية للنجاح بل هناك مفاتيح من تعلمها أصبح لديه القدرة على فتح أقفال النجاح ومن جهلها سيبقى حبيس الأوهام والمعوقات.
العلم اليوم متاح للجميع وبكل يسر وسهولة لكننا في كثير من الأحيان لا نلقي له أي اعتبار. لقد تكلم المهتمون بعلم الإدارة والتنمية البشرية عن أهم العوامل التي تجعل البعض ينجحون في الوصول إلى أهدافهم بينما يرسب الكثيرون وتبقى أهدافهم في عالم الأحلام وذلك بسبب تخيلهم لعشرات الأعذار والمعوقات في طريقهم.
لهذا أيه القاريء الكريم نحن بحاجة إلى معرفة أهم هذه المفاتيح الذهبية في طريقنا إلى النجاح:
-
يجب أن تقرر ماذا تريد وما هي الضريبة التي انت مستعد لدفعها سواء من وقتك أو جهدك أو مالك للوصول للنجاح وتحقيق أهدافك. يقول "بنكر هنت": لكي تصبح ناجحا عليك أن تقرر ماذا تريد أن تحقق بالضبط ومن ثم تعمل على دفع ثمن تحقيقه.
-
الثقة بالله عز وجل والدعاء والإلحاح إلى ربك يوميا. قال اللهُ جلَّ وعز في الحديث القدسي: "أنا عند ظنِّ عبدي بي إن ظنَّ خيرًا فله وإن ظنَّ شرًّا فله". وقال عليه السلام: "ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله الملح وحتى يسأله شسع نعله إذا انقطع".
-
الإيجابية والثقة في النفس وأنك قادر على تحقيق ما تريد فالله عز وجل خلق لك كل ما تحتاجه من قدرات للنجاح كبقية الناجحين. يقول "براين تريسي": الناجحون عندهم عادة التوقع الإيجابى قبل حدوث الحدث.
-
تذكر أن كل شخص ناجح اليوم كان يوم من الأيام يتمنى أن يكون ناجحا ويتعجب من الناجحين كيف نجحوا، لهذا لابد من الجدية والاجتهاد والإصرار على التنفيذ والسير في طريق النجاح مهما كانت البدايات صعبة وربما غير جيدة أو سيئة لكنها سوف تتحسن مع بذل الجهد ومزيد من الوقت. كما يقول "توماس إديسون": النجاح هو 10% من الإلهام و90% من العرق.
-
لا تشاهد العقبات التي في طريقك فقط وتذكر أن أي عقبة تشاهدها أن هناك فرجة بجوارها تساعدك لتجاوز هذه العقبة فحاول أن تشاهد هذه الفرجة، لهذا احرص كل الحرص على التفاؤل كل يوم مهما كانت المعوقات. يقول "ستيفن كوفي": الأشخاص الأكفاء لا يركزون على المشاكل بل على الفرص. ويقول آخر: شكراً للأشواك علمتـني الكثير.
-
عدم مقارنة ذاتك مع أحد من الآخرين واعتبر نفسك قادرا على النجاح مهما كلف الأمر، فالنجاح هو إيمان ورغبة واعتقاد بقدراتك على الوصول لأهدافك والنجاح في تحقيقها. فالأهداف بدون رغبة قوية أهداف خاملة ميتة ليس فيها روح وتذكر أن القيود أنت الذي تضعها لنفسك ويمكنك أن تتحرر منها بنفسك متى قررت ذلك.
-
تجاهل المحبطين من حولك والحرص على مجالسة المشجعين لك فالتشجيع عامل أساسي للتفوق لما يتركه من أثر في نفسك لغرس الثقة وتفعيل آليات التحفيز والتنافس عن طريق كلمات الإعجاب والإطراء ممن حولك.
-
فن الإتصال الفعال مع الآخرين والحرص على إقامة علاقات ناجحة ومميزة سواء داخل اسرتك أو خارجها وهذا أساس مهم في تحسين تواصلنا مع العالم من حولنا.
-
الحرص على مجالسة المهتمين والمتخصصين والناجحين من أجل أن تحصل على طرق النجاح التي ساروا عليها وعلى كثير من المعلومات والعلاقات التي تخص مجالك واحذر من الغرور الذي يمنعك من الاستفادة منهم بحجة انك قادر على فهم الامور بنفسك.
-
تعلم قوانين وفن إدارة المال فأنت ستحتاجه كثيرا في حياتك لهذا لابد أن تتعلم طرق كسبه وكيفية المحافظة عليه دون أن تدخل في مشاكل مع مصادره.
-
أن يكون لديك طموح عالي وأهداف قيمة مكتوبة وواضحة وذكية يمكن قياسها وتطبيقها ثم التركيز ثم التركيز ثم التركيز عليها وهذا حينها سيتغير كل شي في طريقك. يقول أحد العلماء: الناس التى لديها أهداف تنجح لأنها تعرف الى أين هى متجهة مهما كانت المعوقات.
-
الثقة بأنه يمكن أن تجيد أي شي تحتاجه في طريقك للنجاح وذلك عن طريق الحصول على العلم وتطوير الذات بالقراءة والمشاهدة عبر يوتيوب والإلتحاق بالدورات التدريبية المتخصصة وعن طريق إستشارة الخبراء والمدربين في مجالك.
-
تعلم كثيرا من المهارات التي تحتاجها لإدارة النجاح ومنها إدارة الضغوط وإدارة الوقت والأولويات وفن التسويق والقيادة وإدارة الفريق وحل المشكلات والقدرة على التخطيط وفن التفاوض وغيرها.
-
كتابة الخطة طريق مهم وواضح المعالم للوصول للنجاح. يقول "جيم رون": النجاح هو 20% مهارة و80% استراتيجية.. قد تعرف كيف تقرأ ولكن الأهم ما هى خطتك للقراءة؟
-
اكتب قائمة بأعمالك اليومية كل مساء للقيام بها في الغد وراجع خططك باستمرار وتابع تنفيذها وتقويمها.
وأخيرا تذكر أنك عندما تكون ناجحا ستعرف حينها أن الناجحين كانوا تماما مثلك، لهذا حتى تصل إلى مكان معين بشكل صحيح يجب أولا أن تعلم إلى أي اتجاه يكون ذلك المكان.